آلام الرقبة أسبابها وأهم أعراضها وطرق العلاج وكيفية الوقاية

آلام الرقبة أسبابها وأهم أعراضها وطرق العلاج وكيفية الوقاية

آلام الرقبة تعد من أنواع الألم الأقل شيوعًا عن الألم الحادث في منطقة أسفل الظهر. لكن حتى على الرغم من ذلك هناك عدد كبير من الأشخاص يعانون منها في إحدى مراحل حياتهم. كما أنه لا داعي للقلق حيالها، وذلك لأنها من الآلام التي يمكن التغلب عليها سريعًا باستخدام الطرق العلاجية بشكل صحيح.

أسباب المعاناة من آلام الرقبة

أسباب المعاناة من آلام الرقبة

توجد مجموعة كبيرة من المسببات التي يمكن أن تؤدي إلى إصابتك بآلام مزمنة بالرقبة. كما ترتكز أهم هذه الأسباب فيما يلي:

  • الإصابة بالانزلاق الغضروفي الرقبي، والذي يشبه الديسك الظهري. ولكن الإصابة به تعتبر أقل شيوعًا، وينتج عنه الضغط على جذور الأعصاب الرقبية ويتسبب في الشعور بالألم.
  • الشعور بألم في الرقبة نابع عن ممارسة بعض النشاطات أو البقاء في وضعيات معينة خاطئة. مثل البقاء على المكتب أو عازف الكمان.
  • توجد بعض الأسباب الميكانيكية مثل تيبس الرقبة الحاد النابع عن عدم ممارسة الأنشطة الرياضية.

أهم أعراض آلام الرقبة

آلام الرقبة تعد من أنواع الألم الأقل شيوعًا، وقد لا يكون الشعور بألم في الرقبة هو العرض الوحيد الذي تسببه آلام الرقبة. وأكد الأطباء أن الأعراض الظاهرة تعتمد على المسبب للآلام، وتتمثل أهم هذه الأعراض في النقاط التالية:

  • الشعور بألم في منطقة أسفل الرأس وفي الغالب يبدأ في الجزء السفلي من الظهر ويصل إلى الرقبة ومنطقة أعلى الكتفين. كما أنه يزداد عند الإجهاد أو بذل مجهود والجلوس لفترات أطول.
  • زيادة حدة آلام الرقبة عند المعاناة من ضغوط نفسية أو جسدية أو حدوث أي تقلبات في المناخ.
  • يمكن أن تزداد شدة الألم بالنسبة إلى النساء عند بداية الدورة الشهرية.

كيفية علاج آلام الرقبة

عند الرغبة في الحصول على علاج مناسب للتخلص من آلام الرقبة يجب أولًا معرفة السبب الكامن في الإصابة. ففي حالة إذا كان الألم ناتج عن المعاناة من الانزلاق الغضروفي أو ضيق في القناة الشوكية، عندها يجب استشارة الطبيب على الفور.

لكن إذا كان الألم نابع عن التهاب العضلات أو الإجهاد، فهناك بعض الإرشادات التي ينصح باتباعها وهي:

  • الحرص على أخذ قسط كافي من الراحة.
  • الاهتمام بالحصول على الوضعية السليمة عند الجلوس سواء للعمل أو المذاكرة.
  • أخذ قسط من الراحة لمدة خمس دقائق بين كل نصف ساعة عمل. مع القيام ببعض التمرينات البسيطة لعضلات الرقبة.
  • إجراء بعض جلسات العلاج الطبيعي من أجل التأهيل عن الوضعيات الصحيحة للحفاظ على سلامة عضلات وفقرات الرقبة.
  • استخدام بعض الأدوية المضادة للالتهابات أو الأدوية المسكنة للآلام تحت إشراف الطبيب لفترات قصيرة.
  • استعمال الوسادة الطبية عند النوم للتخلص من آلام الرقبة الناتجة عن وضعيات النوم الخاطئة. كما يمكن استخدامها عند الجلوس للحفاظ على الوضعية الصحيحة للفقرات العنقية وفقرات الظهر بشكل عام.

تعد آلام الرقبة من المشاكل المؤرقة التي يمكن أن يمر بها أي شخص. والتي تنتج عن مجموعة مختلفة من الأسباب ويصاحبها بعض الأعراض، ولكن علاجها ليس بالأمر الصعب.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *