أسباب الإصابة بسرطان الدم والتشخيص والأعراض والعلاج المناسب

أسباب الإصابة بسرطان الدم والتشخيص والأعراض والعلاج المناسب

سرطان الدم من أخطر أنواع السرطان في العالم ويمكن اكتشاف سرطان الدم بعد فوات الأوان. وذلك إذا كان الشخص غير مدرك لأعراض سرطان الدم ومتى تكون الحالة جادة. وتستدعي زيارته للطبيب بسرعة. نقدم لك في تقديرنا كل ما تحتاج معرفته عن سرطان الدم.

أعراض سرطان الدم

في بداية المرض لا تظهر أي أعراض تعطي مؤشرا لإصابة المريض بسرطان الدم. ولكن عند تطور حالة المريض تبدأ الأعراض في الظهور وتتضمن ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
  • الإصابة بالحمى.
  • نقص الوزن بصورة غير طبيعية.
  • تضخم الطحال الذي ينتج عنه ألما في البطن.
  • التعرق أثناء فترة النوم.

أسباب الإصابة بسرطان الدم

توجد العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب إصابة الإنسان بسرطان الدم نذكر لكم أبرزها:

الجينات الوراثية

وجود أفراد من العائلة مصابين بسرطان الدم. في هذه الحالة يكون باقي الأشخاص معرضين للإصابة ويجب عليهم توخي الحذر وإجراء الفحوصات بصورة دورية.

التقدم في العمر

إن أغلب المصابين بسرطان الدم يكونوا من كبار السن.

التعرض للمواد الكيميائية الضارة

إن كثرة التعرض للمواد الكيميائية الضارة مثل المبيدات الحشرية. يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الدم.

تشخيص الإصابة بسرطان الدم

يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات إذا شك بإصابة المريض بسرطان الدم ومن أهم هذه الفحوصات ما يلي:

سحب عينة من النخاع الشوكي

وذلك لتحديد درجة انتشار سرطان الدم في الجسم.

سحب عينة من الدم

لفحص جميع أنواع الخلايا وكشف عن وجود أي خلايا غير طبيعية أو غير مكتملة النمو.

أخذ خزعة من نخاع العظام

وذلك باستخدام إبرة طويلة حتى يستطيع الطبيب تحديد نوع سرطان الدم ومدى تطور الحالة وخطورتها.

إجراء الصور الإشعاعية مثل MR، PET

وذلك للكشف عن وجود سرطان الدم في الجسم.

طرق العلاج المناسبة لسرطان الدم

يقوم الطبيب باختيار طريقة العلاج المناسبة تبعا لنوع سرطان الدم المصاب به المريض. ودرجة تطور الحالة، ونذكر لكم طرق العلاج المتاحة:

العلاج الكيميائي

يختلف نوع العلاج الكيميائي الذي يحدده الطبيب، وذلك تبعا لطول فترة العلاج ونوع السرطان. بالإضافة إلى الفحوصات التي يتم إجراؤها للخلايا السرطانية في نخاع العظام. وتعتمد درجة استجابة المريض للعلاج الكيميائي على نوع الخلايا السرطانية.

العلاج الإشعاعي

يقوم الطبيب بإجراء العلاج الإشعاعي لمريض سرطان الدم. بجانب العلاج الكيميائي الذي يخضع له، حيث يتم تسليط أشعة ذات طاقة عالية على الخلايا السرطانية. وتقوم بإتلافها وتمنع نموها وتطورها.

العلاج البيولوجي

تعتمد طريقة العلاج على إعطاء المريض بعض المواد مثل الانترفيرون. حيث يؤثر على درجة استجابة النظام المناعي للإصابة بالسرطان.

زراعة الخلايا الجذعية

إذا فشلت جميع العلاجات السابقة يقوم الطبيب بإجراء زراعة خلايا جذعية للمريض.

وأخيرا في نهاية تقريرنا نكون قد ذكرنا لكم أعراض الإصابة بسرطان الدم من أخطر أنواع السرطان في العالم. والأسباب التي يمكن أن تتسبب في الإصابة بهذا المرض وكيفية التشخيص وطرق العلاج المناسبة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *