أسباب التصلب الجانبي الضموري والأعراض والعلاج

أسباب التصلب الجانبي الضموري والأعراض والعلاج

مرض التصلب الجانبي الضموري يعرف بمرض ALS، وهو أحد الأمراض التي تؤثر على الخلايا العصبية المسئولة عن الحركة. والتي توجد في النخاع الشوكي والدماغ، ويعد مرض التصلب الجانبي الضموري من أكثر أنواع الأمراض شيوعًا. والتي تصيب الخلايا العصبية الحركية. ومع مرور الوقت على الإصابة تبدأ الخلايا العصبية الحركية بالموت. مما يؤدي إلى فقد القدرة على التحكم في حركة العضلات.

أسباب التصلب الجانبي الضموري

أسباب التصلب الجانبي الضموري

لم يتم التوصل وتحديد السبب الرئيسي حتى الآن. ولكن يحدث التصلب الجانبي الضموري بسبب عوامل وراثية وعوامل بيئية وعوامل أخرى. ومنها ما يلي:

طفرة جين C9orf72

وهو الجين المسئول عن إنتاج أحد البروتينات التي توجد في الخلايا العصبية بالحبل الشوكي والدماغ. وهو المسئول عن تطور من 20 إلى 40 من حالات إصابة التصلب الجانبي الضموري العائلي. وتطور عدد قليل من حالات مرض التصلب الجانبي الضموري المتقطع.

طفرة جين SOD1

وهو مهم لعمل الخلايا العصبية والخلايا المسئولة عن الحركة وبعض الخلايا الأخرى. وهو المسئول عن تطور من 12 إلى 20 من حالات إصابة التصلب الجانبي الضموري العائلي.

طفرة جين FUS أو جين TARDBP

ويمثل 5% من حالات الإصابة بالتصلب الجانبي الضموري.

طفرة جين SPTLC1

وهو نوع من التصلب الجانبي الضموري الجيني، ويصيب المواليد حتى سن 4 سنوات.

تعرض لصدمات كهربائية أو ميكانيكية

التعرض لمستويات مرتفعة من الكيماويات الزراعية والمعادن الثقيلة.

ممارسة التمارين القوية والمتعبة بشدة

إدمان التدخين

استجابة غير منتظمة للجهاز المناعي

وذلك يتسبب في مهاجمة الخلايا العصبية.

ارتفاع مستوى الجلوتامات

وهو يعد ناقل كيميائي والذي يتواجد في الدماغ قريبًا من الخلايا العصبية الحركية. كما يمكن أن تتسبب المستويات المرتفعة من الجلوتامات بتسمم الخلايا العصبية.

زيادة الإجهاد التأكسدي

وذلك ينتج عنه زيادة مستويات الشقوق الحرة في الجسم، مما يؤدي إلى تلف الخلايا العصبية المسئولة عن الحركة.

اضطرابات في الميتوكوندريا والتهابات الأعصاب

أعراض التصلب الجانبي الضموري

أعراض التصلب الجانبي الضموري تكون غير محددة وغير واضحة في البداية. ويتسبب ذلك في تأخر تشخيص المرض،حيث إن المريض يعاني عدم القدرة على الحركة وتشنج العضلات والتلعثم في الكلام. وتصبح الأعراض أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، لتضمن ما يلي:

  • عدم القدرة على البلع.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في الوقوف.
  • حدوث تشنجات وارتعاش في الكتفين والذراعين واللسان.
  • حدوث نوبات ضحك أو بكاء.
  • ضعف في الساقين واليدين والقدمين والكاحلين وتقلصات وضعف العضلات.
  • صعوبة القيام بالأنشطة اليومية مثل الكتابة والمشي ورفع الأشياء.

علاج التصلب الجانبي الضموري

لا يمكن علاج مرض التصلب الجانبي الضموري. ولكن يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض، والحد من تقدم المرض ومنع حدوث المضاعفات. ويتضمن العلاج ما يلي:

  • تناول مسكنات الألم.
  • تناول مرخيات العضلات.
  • علاج التصلب الجانبي الضموري مثل الرايلوزول والإدارافون.
  • ممارسة العلاج الطبيعي بشكل منتظم ومستمر، حيث يساعد على تقليل الألم وتحسين الحركة.
  • التنفس الصناعي في حالة إذا كان المريض غير قادر على التنفس.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *