ارتفاع سعر النفط بعد الهجوم على الحوثيين

ارتفاع سعر النفط بعد الهجوم على الحوثيين

أطلق الحوثيون حتى الآن ٢٦ هجوما على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، منذ نوفمبر الماضي، عند بدء الحرب الإسرائيلية العدوانية على مدينة غزة الفلسطينية،  

وذلك ما أعلنته القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، لكن هجوم الحوثيين مساء الثلاثاء الماضي يوم العاشر من يناير، وصفه وزير الدفاع البريطاني غرانت شيبس بالأشمل والأعم.

أوضح الحوثيون إن هجماتهم تقوم باستهداف سفن تابعة لإسرائيل وذلك ردا منها على الحرب غزة، ولن توقف الهجمات قبل دخول ما يلزم من المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر،

وبالنسبة لقائد البحرية الأمريكية، الجنرال براد كوبر، فقد أكد أنه “في هجمات الحوثيين الأخيرة، لم تكن للسفن التي هوجمت منهم أي علاقة بإسرائيل”.

 وبعدما استهدفت القوات الأمريكية والبريطانية العسكرية هجمات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، لوحظ أن أسعار النفط قد أرتفعت ارتفاعا ملحوظا، أعقاب شن الولايات المتحدة وبريطانيا الضربات ضد اليمن، وذلك أمس يوم الجمعة، بأكثر من اثنين في المئة، وذكرت وكالة رويترز، أن العقود الآجلة لخام برنت ارتفعت حوالي من 1.81 دولار أو 2.3% إلى 79.22 دولار للبرميل الواحد،

 من ناحية أخري ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي من 1.80 دولار أو 2.5% حتى 73.82 دولار بحلول الساعة 01:54 بتوقيت غرينتش.

وفي بيان رسمي للقوات الجوية الأمريكية صادر عنها يوم الجمعة، قالت فيه “ إنها قامت بضربات ضد ٦٠ هدفا في ١٦ موقع تابع للحوثيين باليمن، وقد استهدفت مراكز قيادية مسيطرة وأنظمة إطلاق ومخازن ذخيرة وأنظمة رادار و منشآت تصنيع خاصة بالدفاع الجوي.

وذكرت أنه تم إطلاق أكثر من مئة صاروخ جوي، موجة بعناية في الضربات على الحوثيين، واستخدمت طائرات وصواريخ من نوع توماهوك والتي أطلقت من السفن والغواصات.

وكما ذكر وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، فإن الضربات البريطانية والأمريكية ضد الحوثيين، قامت باستهداف أجهزة رادار وبنية تحتية لمسيرات وصواريخ،فهي تسعى لإضعاف قدرتها على الهجوم على السفن التجارية والاستراتيجية في البحر الأحمر.

أضاف أوستن: “إن هذه العملية تستهدف تقليل وإضعاف قدرة الحوثيين على عرضة البحارة الاستراتيجية، للخطر وتهديد التجارة الدولية بأحد أهم الوجهات والممرات البحرية في العالم.

الأسئلة الشائعة

كم ارتفع خام برنت

كم ارتفع خام برنت
79.22 دولار للبرميل الواحد،

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *