“سوق رغدان التاريخي”.. مزار رمضاني وبهجة مضافة خلال ليالي رمضان في الباحة

“سوق رغدان التاريخي”.. مزار رمضاني وبهجة مضافة خلال ليالي رمضان في الباحة
"سوق رغدان التاريخي".. مزار رمضاني وبهجة مضافة بالباحة

يعتبر سوق رغدان التاريخي، واحد من أقدم الأسواق التاريخية في منطقة الباحة بالمملكة العربية السعودية، حيث يعود تاريخ إنشاء هذا السوق إلى أكثر من 400 عام، كان خلالها يعتبر بمثابة منطقة جذب للزوار، والأهلي سواء من منطقة الباحة أو من خارجها لما لهذا السوق من مميزات عدة، سنذكرها لكم خلال هذا المقال.

سوف رغدان التاريخي

اتجه المواطنون في المملكة العربية السعودية، وخاصة سكان الباحة، إلى فكرة إحياء التراث من جديد، وهذا من خلال إضافة البهجة الرمضانية على الأسواق الشعبية القديمة بالمملكة، والتي من أهمها سوق رغدان التاريخي، والذي أصبح من أهم المزارات الرمضانية وقضاء الليالي الرمضانية المبهجة به.

أنشطة سوق رغدان بالباحة

تمت إعادة إحياء سوق رغدان التاريخي بمنطقة الباحة بناءا على توجه أهالي المنطقة، بتذكير المواطنين بتاريخهم وحضارتهم، وجاء ذلك من خلال إضافة الطابع الرمضاني حفاظا على خصوصية الشهر المبارك، حيث أوضح المدير التنفيذي لجمعية رغدان للتنمية والخدمات الاجتماعية برغدان صالح مديس؛ أن اللجنة حرصت بالتعاون مع أمانة المنطقة على تهيئة المكان بما يتناسب مع شهر رمضان المبارك من خلال الآتي :

  • تنظيم مجموعة من البرامج الثقافية ومنها مسابقات ثقافية مباشرة.
  • إقامة الألعاب الشعبية.
  • بالإضافة إلى ذلك تنفيذ برنامج الفليتة “القرقيعان”.
  • استضافة بعض الشخصيات “ذاكرة الكبار”، والبرامج الرياضية والترفيهية.

آراء الزوار في سوق رغدان التاريخي

و جاءت آراء الزوار في سوق رغدان التاريخي بعد إعادة إحيائه وجعله مزارا رمضاني مميز جميعها إيجابية، وهذا يرجع إلى الأجواء التي حرصت أمانة المنطقة على إضافتها بشكل رائع كالآتي :

  • ارتفاع أصوات الأهازيج الجنوبية من البائعين والألعاب الشعبية مما يضيف إلى أجواء السوق رونقاً وجمالاً وحنين للماضي.
  • إضافة الأجواء الرمضانية مثل الفوانيس الملونة المعلقة، والأهلة، وكذلك النجوم المضيئة.
  • تزيين الفوانيس بكلمات وعبارات وأشكال تقليدية رائعة أضافت إلى السوق طابع روحاني مميز.
  • السوق أصبح مكانا لبث الاطمئنان والشعور بمدى جمال الليالي الرمضانية المباركة.

سبب تسمية سوق رغدان بهذا الاسم

وعن سبب تسمية السوق باسم ” رغدان”، فأوضح جمعان الكرت من منطقة رغدان أن سبب التسمية يرجع إلى الآتي :

بسبب رغد العيش في هذه القرية، وهذا يرجع إلى أن وادي قوب يجري من الحافة الغربية، وهذا بدوره أدى إلى نشوء المدرجات الزراعية على ضفاف الوادي وفي السفوح الجبلية المجاورة.

مساحة سوف رغدان التاريخي

يتكون السوق من باحتين، واحدة في مكان مرتفع يطلق عليه السوق الأعلى، بينما الأخرى تسمى السوق الأسفل، و يربط بينهما ممرات تيسر الحركة، كما أن الدكاكين في الماضي مبنية من الحجارة ثم بعد ذلك من الإسمنت وما زالت الحوانيت شاهداً حياً، وتهدمت المباني الحجرية للدكاكين بفعل عوامل الجوية مع مرور الزمن.

وبذلك فتبلغ مساحة السوق الأعلى التقريبية 8000م2 والسوق الأسفل 3000م2 بإجمالي 11000 م2 تقريباً.

ويبلغ عدد المنازل التي تحيط بالسوق الأعلى تقريبا 25 منزلاً و20 في السوق الأسفل، كما يصل عدد الحوانيت القائمة حتى الآن إلى 35 حانوتاً.

الأحداث التاريخية المرتبطة بسوق رغدان

سوق رغدان التاريخي مرتبط بعدد من الأحداث التاريخية، حيث يقام هذا السوق في يوم الأحد من كل أسبوع في منطقة رغدان، وتتمثل هذه الأحداث في الآتي :

  • شهد هذا السوق استقبال أهالي المنطقة للملك سعود عام 1374.
  • كما أشار إليه الرحالة السويسري جون لويس عام 1230.
  • يقع هذا السوق وسط قبيلتي غامد وزهران، وهذا ما جعل موقعه الجغرافي مميز.
  • أدى موقعه الجغرافي المتميز قديما إلى زيادة حركة التجارة، بالإضافة إلى تنوع البضائع به.
  • قرية رغدان من إحدى محطات الحج اليمني قديماً، ويقام السوق لمدة ثلاثة أيام قبل الحج بشكل سنوي يطلقون عليه “سوق العصبة”، وذلك أدى إلى زيادة قوة السوق وشهرته أيضاً.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *