صلاة الاستخارة ومتى على الفرد التوجه إليها .. الدعاء وطريقة الصلاة

صلاة الاستخارة ومتى على الفرد التوجه إليها .. الدعاء وطريقة الصلاة
دعاء صلاة الاستخارة

تعتبر صلاة الاستخارة من العبادات المهمة في الإسلام التي تساعد المسلمين على اتخاذ القرارات الصائبة في حياتهم، وهي صلاة تصلى لطلب إرشاد الله تعالى واستشارته قبل اتخاذ قرار مهم، في السياق التالي سنتعرف على صلاة الاستخارة ومتى ينبغي على الفرد التوجه إليها، كما نلقي الضوء على دعاء صلاة الاستخارة وكيفية صلاتها وشروطها.

صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة هي صلاة تقام لطلب إرشاد الله تعالى في قضية يحتار فيها الشخص ويحتاج إلى اتخاذ قرار، هذا ويتوجب على المسلم أن يتحرى إرادة الله فيما يختاره ويبتعد عن العجلة والاعتماد على نفسه فقط، كما تعتبر صلاة الاستخارة وسيلة للتواصل مع الله واستشارته في قضايا الحياة اليومية، هذا وينبغي على الفرد أن يلتجئ إلى صلاة الاستخارة عندما يقف أمام قرار مهم ومصيري يؤثر في حياته الشخصية أو المهنية، وقد يكون ذلك عند اتخاذ قرار في مسألة زواج، اختيار وظيفة، تغيير مكان الإقامة، أو أي قرار يحتاج إلى تفكير واستشارة.

طريقة أداء صلاة الاستخارة

للتمكن من أداء صلاة الاستخارة، يجب عليك اتباع ما يلي:

  • أداء ركعتين اختيارية، تصلى بنية الاستخارة.
  • بعد السلام، يردد الدعاء المأثور للاستخارة، وهذا الدعاء يتمثل في التالي:

اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمِّي حاجته) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمِّي حاجته) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به.

  • يمكن أيضًا أن يركز المسلم على القرآن الكريم ويتوسل إلى الله تعالى بالهداية والإرشاد.
  • بعد الانتهاء من الصلاة، يفضل أن يكثر المسلم من الصدقة والأعمال الصالحة، وأن يترك أمر القرار لله تعالى.

ما هي شروط صلاة الاستخارة؟

هناك بعض الشروط التي يجب توفرها لصلاة الاستخارة، وهذه الشروط تأتي على النحو التالي:

  • يجب أن يكون النية خالصة لوجه الله تعالى في أداء صلاة الاستخارة، ويجب أن يكون الشخص يطلب إرشاد الله ولا يسعى لتحقيق أهواءه الشخصية.
  • يجب أن يكون المصلي طاهرًا من النجاسة الظاهرة والحدث الأكبر، مثل الجنابة، وأن يكون قد أدى الوضوء أو الغسل إن كان ذلك مطلوبًا.
  • ينبغي على المصلي أن يكون خاشع القلب ومركزًا في صلاة الاستخارة، ويجب أن يكون القلب متوجهًا بالكامل إلى الله تعالى ومتركزًا في الدعاء والاستغفار.
  • يجب أن يكون المصلي واثقًا من أن الله سيهديه ويرشده إلى الخيار الأفضل، وأنه سيستجيب لدعائه واستشارته.
  • يفضل أن يردد المصلي الدعاء المأثور لصلاة الاستخارة بعد السلام.
  • يجب أن يكون المصلي مستعدًا لتقبل القرار الذي يتخذه الله تعالى له، سواء كان يتفق مع ما كان يتمنى أم لا، ويجب أن يكون على استعداد للتحلي بالصبر والثقة في حكمة الله.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *