طريقة إعداد التلبينة النبوية وفوائدها العلاجية

طريقة إعداد التلبينة النبوية وفوائدها العلاجية
طريقة إعداد التلبينة النبوية

التلبينة النبوية هي من إحدى الخلطات القديمة التي تعود للطب النبوي الشريف، وهناك العديد من الأحاديث النبوية التي أكدت على الفوائد العلاجية لها، وسبب تسميتها بالتلبينة هو لونها الأبيض المشابه للون الحليب لأنها مصنوعة من مكون أساسي وهو الشعير المطحون مع الماء ويمكن إضافة التحلية المناسبة له حسب الرغبة سواء بالعسل الطبيعي أو غيره من أنواع التحلية، وفيما يلي سنتعرف على طريقة إعداد التلبينة النبوية بالصورة الصحيحة وفوائدها العلاجية المتعددة.

طريقة إعداد التلبينة النبوية وفوائدها العلاجية

تتميز التلبينة النبوية بطريقة الإعداد السهلة والتي لا تحتوي على الكثير من المكونات، ويمكن توفير هذه المكونات بسهولة بدون تكلفة باهظة، ويجب تجهيز المكونات التالية لإعداد التلبينة بالشكل الصحيح:

  • 2 ملعقة كبيرة الحجم من الشعير المطحون بالقشور.
  • كوب واحد من الماء.
  • كوب واحد من اللبن السائل.
  • ملعقة كبيرة الحجم من العسل.

كيفية التحضير

  • نُضيف كوب الماء في وعاء عميق مع إضافة الشعير المطحون.
  • مزج المكونات باستخدام المضرب بشكل جيد حتى تمام التجانس بدون أن يتشكل بصورة كُتل.
  • وضع الوعاء على حمام من الماء ثم رفعه على نار معتدلة الحرارة مع التقليب بشكل منتظم للحصول على قوام مشابه للمهلبية.
  • إضافة الحليب السائل ثم العسل مع التحريك حتى تمتزج جميع المكونات مع بعضها البعض.
  • إنزال التلبينة النبوية من فوق النار ثم سكبها في وعاء مناسب وتزيينها بالطريقة المناسبة ثم تناولها لإحداث الأثر العلاجي المطلوب.

كيفية إعداد التلبينة بالقرفة

يمكن إعداد التلبينة بالقرفة لإضافة نكهة مميزة لها، وذلك بتحضير المكونات التالية:

  • 3 م كبيرة من الشعير المطحون بالقشور.
  • رشة قرفة.
  • عسل طبيعي اختياري.
  • ثلاثة كوب من الماء.
  • مكسرات للتقديم.

الطريقة

  • في وعاء مناسب نضع كمية التلبينة مع كمية المياه ورفع الوعاء على النار.
  • خلط المكونات مع بعضها البعض حتى تمام التجانس والحصول على قوام المهلبية.
  • الاستمرار في عملية التحريك عشرة دقائق ثم إضافة العسل عند الرغبة.
  • سكب الخليط في طبق مناسب ثم وضع المكسرات على الوجه عند التقديم.

ينبغي الحفاظ على الخليط في برطمان ذو غطاء مُحكم حتى لا يتسرب الهواء إلى داخله، والحفاظ على الطعم الأصلي للتلبينة النبوية دون التغيير من طعمها أو رائحتها، واستخدامها عند الرغبة.

فوائد التلبينة النبوية العلاجية

تتعدد الآثار العلاجية التي يمكن الحصول عليها عند تناول التلبينة، ومن هذه الفوائد ما يلي:

  • الوقاية من الأمراض القلبية وأمراض الأوعية الدموية وتصلب الشرايين.
  • الحدد من ضغط الدم المرتفع.
  • الوقاية من احتشاء العضلة القلبية أو الذبحة الصدرية.
  • المساعدة على الحد من الشعور بالجوع عند استخدامها في برامج إنفاض الوزن، لاحتوائها على نسب جيدة من الكروم الذي يعمل على تنظيم معدلات الإنسولين بالدم.
  • مد الجسم باحتياجاته اليومية لممارسة الأنشطة المختلفة لاحتوائها على عناصر غذائية متكاملة.
  • الحد من معدلات الكوليسترول بالدم لاحتوائها على معدلات مرتفعة من الألياف.
  • الوقاية من مرض السكري والحفاظ على معدلاته ثابتة بالدم.
  • تسهيل حركة القولون والحماية من مشكلة الإمساك، والتقليل من الأعراض المصاحبة للقولون العصبي.
  • دعم عمل النواقل العصبية لاحتوائها على نسب مرتفعة من الماغنسيوم والبوتاسيوم، مما يساعد على معالجة الاكتئاب.
  • التأخير من مشاكل التقدم في العمر مثل فقد الذاكرة والتجاعيد.
  • الحماية من الإصابة بمرض سرطان القولون.

نصائح عند إعداد التلبينة النبوية

نقدم لكم أهم النصائح عند إعداد التلبينة وتتمثل فيما يلي:

  • يجب الحرص أن تكون التلبينة ذات قوام رخو ومتماسك بدون وجود تكتلات حتى يمكن تناولها بسهولة.
  • يجب اختيار نوع الشعير الجيد من محال العطارة المعروفة للحصول على الفوائد المُرجوة من التلبينة.
  • يُفضل إضافة العسل الطبيعي عند إعداد التلبينة حتى تكتسب فوائد علاجية أكبر وهي الفوائد العلاجية المعروفة عن عسل النحل الطبيعي.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *