كم المدة المقدرة للتعافي من الولادة القيصرية؟

كم المدة المقدرة للتعافي من الولادة القيصرية؟

تخضع الكثير من الأمهات للولادة القيصرية، والتي أصبحت أكثر انتشارا في الوقت الحالي، وتصبح بعض السيدات متخوفة من عدم قدرتها على التعافي، للرجوع إلى أداء مهامها اليومية، ورعاية طفلها بشكل طبيعي، وتتساءل بعضهن، كم المدة المقدرة للتعافي من الولادة القيصرية؟، وفيما يلي سنقوم بتوضيح ذلك في السطور القادمة. 

ما هي أعراض ما بعد إجراء الولادة القيصرية؟

 قد تظهر على الأم بعض الأعراض بعد الخضوع إلى الولادة القيصرية والتي قد تشمل ما يلي:


  • آلام ما بعد الولادة: والتي تنتج نتيجة للتشنجات، التي قد تحدث للرحم بسبب عودته للوضع الطبيعي
  • تساقط الشعر
  • تورم الثدي
  • الإفرازات المهبلية أو النزيف ما بعد الولادة 
  • حدوث تغيير بالبشرة مثل ظهور حب الشباب أو ظهور ترهلات الجلد
  • جفاف المهبل
  • التعرق الليلي
  • الصداع
  • التقلبات المزاجية.

كيفية تجنب الولادة القيصرية؟

تخشى بعض الأمهات الخضوع لخيار الولادة القيصرية، لأسباب كثير قد تتعلق بالمشاكل النفسية أو الجسدية، ولذلك يمكن تجنب الولادة القيصرية عن طريق اتباع بعض النصائح التي من الممكن أن تساعد في تعزيز الولادة الطبيعية، ومنها ما يلي؛

  1. ممارسة الكثير من التمارين الرياضية
  2. أخذ دروس لتعلم خطوات الولادة
  3. تجنب تحفيز المخاض
  4. التقليل من عامل التوتر النفسي عن طريق اليوجا والتأمل
  5. ضعي في الاعتبار المتابعة مع مدرباً للولادة 
  6. يمكنك الاستعداد لاحتمالية خوض الولادة الطويلة
  7. يجب المحاولة في الاعتدال بتناول الغذاء، والحفاظ على نظام غذائي متوازن خلال الحمل

كم المدة المقدرة للتعافي من الولادة القيصرية؟

على الرغم من اختلاف مدة الشفاء المقدرة بعد الولادة القيصرية، من امرأة لأخرى، ولكن يستغرق الشفاء التام من العملية القيصرية، بصورة تامة حوالي ستة أسابيع 

إلى متى تستمر عملية الولادة القيصرية؟

قد تستغرق الولادة القيصرية في الظروف العادية، ما يصل لحوالي ٤٠ – ٥٠ دقيقة

في أي شهر تتم عملية الولادة القيصرية؟

عادة ما تتم الولادة القيصرية المقدرة، في الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل

أي من الولادة القيصرية أم الطبيعية الأصعب في طبيعتها؟

قد تعتبر الولادة القيصريّة أكثر ألما، وأطول في المدة من الولادة المهبلية، كما قد تأخذ مدة أطول في حدوث التعافي من الولادة الطبيعية

ولكن بالرغم من ذلك، فإن الولادة الطبيعية في بعض الأحيان، تكون أصعب من الولادة القيصرية، وأكثر تعقيداً، فيمكن أن يكون لكلا الخيارين الإحساس بالألم.

ما هي مخاطر الولادة القيصرية؟

الولادة القيصرية تعتبر أكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم، لكنها ما زال بها بعض المخاطر، التي تتعرض لها كلا من الأم والجنين، وتلك المخاطر تشمل ما يلي؛

  • جلطات الدم
  • نزيف شديد
  • الإصابة بالعدوى
  • مشاكل في التنفس بالنسبة للجنين، وخاصة قبل بلوغ الأسبوع ٣٩ من الحمل
  • إصابة الطفل خلال الجراحة
  • الحاجة لوقت أطول للشفاء
  • مضاعفات جراحة البطن من حدوث الالتصاقات والفتق .

ما هي النصائح المتبعة بعد الولادة القيصرية؟

يقدم الأطباء مجموعة من التعليمات بشأن الرعاية المنزلية،  بعد إجراء الولادة القيصرية، وذلك للتخفيف من الأعراض الطبية الشائعة

  • التحلي بالهدوء والصبر، أثناء الأسابيع الأولى بعد الولادة القيصرية
  • شرب الكثير من السوائل خاصة المياه، لتعويض الجسم ب السوائل المفقودة أثناء العملية القيصرية.
    تجنب حدوث العلاقة الحميمة لأربع أو لست أسابيع، بعد الخضوع للولادة 
  • تناول المسكنات عند الشعور المتفاقم للألم أو عند اللزوم
  • طلب المساعدة في حال الإصابة باكتئاب بعد الولادة
    تجنب التمارين الرياضية الشاقة 
  • الحرص على التغذية الجيدة، فيجب أن يحتوي النظام الغذائي على الكثير من الفيتامينات المفيدة لكِ ولطفلكِ
  • التقليل من احتقان الثدي،  بواسطة استخدام كمادات الماء الدافئ على المنطقة، ومحاولة تدليك الثدي.
    المحافظة على الجرح جاف ونظيف، ومن ثم غسله بالماء والصابون، وتركه كي يجف في الهواء

 

الأسئلة الشائعة

هل الولادة القيصرية القيصرية أفضل من الطبيعية

هل الولادة القيصرية القيصرية أفضل من الطبيعية
ليس بكل الحالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *