كيفية صلاة الوتر ووقتها والفرق بينها وبين قيام الليل

كيفية صلاة الوتر ووقتها والفرق بينها وبين قيام الليل

صلاة الوتر تعتبر من صلوات النوافل أي السُنن التي وردت عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم، وهي صلاة فردية أي تصلي ركعة واحدة، وقد نصلي ثلاث ركعات باعتبار اول ركعتين في الصلاة ركعتين شفع وهي من صلوات السنن ايضًا، ثم الركعة الثالثة تكون ركعة وتر، وقد اختلف في حكها العلماء هل هي واجبة أم سُنَّة مؤكدة.

كيفية صلاة الوتر ووقتها

هي صلاة نافلة، وقت صلاتها من بعد أذان العشاء حتى قبل فجر اليوم الثاني، وتصلي ركعة واحدة أو ثلاث ركعات بعد صلاة قيام الليل التي تصلي مثنى مثنى، ويستحب أن تصلي صلاة الوتر مع ركعتي الشفع، حيث يقوم المُصلي في الركعة الأولى بقراءة الفاتحة ثم سورة الأعلى، وفي الركعة الثانية يقرأ الفاتحة وسورة الكافرون، والركعة الثالثة وهي الوتر يقرأ فيها الفاتحة وسورة الإخلاص، وبعد ذلك يقول المصلي التحيات والدعاء، ويسلم من الصلاة. 

حكم صلاة الوتر

اختلف جمهور العلماء حول حكم صلاة الوتر هل هي واجبة أم سنة مؤكدة، كالتالي:

  • رأي الجمهور من العلماء أن صلاة الوتر سنة مؤكدة وليست واجب، حيث كانوا يستدلون على رأيهم بحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه قال: (الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة ولكنه سنة سنها) وهذا الحديث بإسناد صحيح.
  • أما مذهب أبو حنيفة كان حكم صلاة الوتر لديهم واجب، لقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (يا أهل القرآن أوتروا فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر) وهذا الحديث بإسناد صحيح.

فضل صلاة الوتر

فضل صلاة نافلة الوتر عظيم، حيث حث النبي محمد صلي الله عليه وسلم على قضاء صلاة الوتر لما فيها من خير للمصلي، وقال فيها الإمام أحمد “من ترك الوتر عمدا فهو رجل سوء لا ينبغي أن تقبل له شهادة” وهذا القول دليل قاطع على أهمية وفضل صلاة الوتر، وتأكيد أيضًا على وجوب قضائها.

الفرق بين صلاة الوتر وقيام الليل

بالتأكيد هناك فرق بين صلاة الوتر وصلاة قيام الليل، وتأتي صلاة الوتر بعد تأدية قيام الليل  الذي يصلي مثنى مثنى أي ركعتين ركعتين، ثم تختم الصلاة بركعة واحدة تسمى وترًا، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا).

ما هو أقل عدد لقيام الليل

إذا صلى المسلم ركعة واحدة وترًا فقد يكفي ذلك قيام الليل، أما الأفضل أن يصلي المسلم كما صلى النبي محمد صلي الله عليه وسلم إحدي عشرة أو ثلاثة عشرة ركعة، وقد يصلي البعض ثلاث ركعات أو خمس ركعات، فلا حرج في ذلك، فالمهم هنا عدم ترك صلاة قيام الليل وصلاة الوتر لما فيهم من الخير الكثير والأجر العظيم على المسلمين.

قال تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (79)} سورة الإسراء.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *