هشاشة العظام..طرق تشخيصه وعلاجه والأدوية المعالجة له

هشاشة العظام..طرق تشخيصه وعلاجه والأدوية المعالجة له

يعتبر هشاشة العظام من الأمراض الأكثر شيوعا والذي يتواجد بكثرة بين الأشخاص المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما. بالإضافة إلى ذلك يتواجد مرض هشاشة العظام بين النساء أكثر من الرجال. ويمكن أن يصل شدة المرض إلى حدوث كسور مفاجأة قد تكون خطيرة. سنطلع معا عبر موقع ترند السعودية على الفحوصات الطبية التي يلزم إجرائها والأدوية الطبية وكيفية الوقاية من المرض.

تشخيص هشاشة العظام والفحوصات المطلوبة

تشخيص هشاشة العظام والفحوصات المطلوبة

عندما يشك الطبيب بإصابة المريض بمرض هشاشة العظام خاصة إذا كان المريض امرأة تبلغ من العمر أكثر من 65 عاما. يقوم الطبيب بطلب الفحوصات الطبية اللازمة لتشخيص المرض.

قياس الامتصاص بالأشعة السينية ذات الطاقة المزدوجة

هي نوعية من الأشعة تسمى صورة لكثافة العظم dexa scan، ويتم إجراء هذه الأشعة لاختبار كثافة العظام.

الأشعة السينية

يتم طلب إجراء أشعة سينية على العمود الفقري خاصة على الفقرات الصدرية والقطنية. حتى يتم التأكد من وجود أو عدم وجود هشاشة عظام مؤثرة على العمود الفقري.

تحليل الدم والبول

حتى يستطيع الطبيب تحديد ما إذا كانت هناك سببا مساهما لزيادة الهشاشة وتآكل العظام. ويتم إجراء بشكل أساسي تحليل وظائف الغدة الدرقية وتحليل مستوى فيتامين د في الدم. وكذلك تحليل مستوى الكالسيوم في الدم.

أدوية علاج هشاشة العظام

يقوم الطبيب بإعطاء دواء للمريض تبعا لظروفه الصحية ودرجة تطور المرض.

تشمل أبرز مجموعات أدوية هشاشة العظام ما يلي:

البيسفوسفونات

تعمل هذه النوعية من الأدوية على تقليل معدل عملية تدمير العظام مما يؤدي إلى تقليل فقدان العظام.

عقاقير الأجسام المضادة Monoclonal Antibodies

يعمل هذا النوع من العقاقير على القضاء على ناقضات العظم التي تعمل على هدم العظام.

معدلات مستقبلات الإستروجين الانتقائية

يتواجد هرمون الإستروجين في أنسجة العظام، وتعمل هذه الأدوية كمضاد الإستروجين.

الوقاية من هشاشة العظام

ممارسة الرياضة بشكل منتظم

هو أمر ذو أهمية كبيرة لمرضى هشاشة العظام. ينصح بتعريف المعالج الفيزيائي بالحالة الصحية حتى يتم تجنب بعض التمارين الرياضية التي يمكن أن تكون خطرة. مثل بعض وضعيات “اليوغا” لحماية العمود الفقري.

نظام غذائي صحي

يقوم الأطباء بإرشاد المرضى المصابين بهشاشة العظام أن يتبعوا نظام غذائي صحي وسليم. كما يشترط الحصول على قدر كاف من فيتامين (د) والكالسيوم.

إدراك عوامل خطر الأمراض الأخرى

في بعض الحالات يمكن أن تسبب الأدوية التي يتناولها المرضى في الإصابة بمرض هشاشة العظام. لذلك لابد من أخذ الحذر الشديد. تتضمن هذه الأمراض، المرضى المصابون بمرض السكري من النوع الأول. وكذلك مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، والمرضى الذين تم إجراء جراحات علاج البدانة لهم. بالإضافة إلى المرضى الذين يتناولون باستمرار أدوية الغلوكوكورتيكويدات، مثل بريدنيزون، ومرضى التهاب الأمعاء المزمنة.

وأخيرا في نهاية مقالنا، إن هشاشة العظام من الأمراض الأكثر شيوعا. وقد تعرفنا على الفحوصات التي يتم إجراؤها لمرضى هشاشة العظام والأدوية المستخدمة. بالإضافة إلى معرفة طرق الوقاية منه.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *